.
.
درس يتحدث فيه عن عما تتضنه قصة فتح مكة وسببه وأن قريشًا نقضت الصلح وفيه: أن عمرو بن سالم ركب إلى رسول الله حتى قدم المدينة إلى رسول الله× يخبره الخبر وقد قال أبياتَ شعر فلما قدم عليه× أنشده إياها:
(يارب إني ناشدٌ محمدا... حلف أبينا وأبيه الأتلدا
قدكنتمً وُلدًا وكنا والدا... ثُمَّتَ أسلمنا فلم ننزع يدا
فانصر رسولَ الله نصرا أعتدا...وادعُ عبادَ الله يأتوا مددا
فيهم رسولُ الله قد تجرَّدا..إن سيم خسفًا وجهُه تربدا
في فيلقٍ كالبحر يجري مزبِدا...إنَّ قريشًا أخلفوك الموعدا
ونقضوا ميثاقك المؤكدا ...وزعموا أن لستُ أدعو أحدا
فهم أذل وأقل عددًا..قد جعلوا ليْ بكَداءَ مرصدا
هم بيتونا بالوتير هجدًا ...فقتلونا ركعًا وسجدا
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نصرت يا عمرُو بنَ سالم؛ فما برِح حتى مرَّت عَنانة في السماء؛ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذه السحابة لتستهل بنصر بني كعب؛ وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس بالجِهازِ وكتمهم مُخرجه وسأل الله أن يعمي على قريش خبره حتى يبغتهم في بلادهم.
وكانت الغزوة نصرة للحق وإظهارًا لدين الحق.
وغير ذلك مما تضمنه.