.
.
يثني على المفجرين في الرياض.
طعونه في إمام أهل السنة في هذا العصر الإمام إبن باز.
ومنها:
أن فتاوى الإمام تهوي بالأمة سبعين خريفاً في الضلال.
وأن فتاوى الإمام خطيرة وغير مستوفية الشروط.
وأن مواقف الإمام ألحقت بالأمة والعاملين للإسلام أضراراً عظيمة.
وأن فتاوى الإمام فاجعة للمسلمين.
وأن فتاوى الإمام ملبسة على الناس لا يقرها مسلم عادي.
وأن فيها إجمالاً مخلاً وتعميماً مضلاً.
حكمه على الحكام بالردة والخيانة.
بل حكمه على الأمة كلها بالردة في رده على تيسير علوني مراسل الجزيرة على سؤاله:
من أعانهم بالكلمة وإن كان مكرهاً. وتلبيسه بتبشيه (الكلمة) بقتل المسلم والإعانة عليه.
ادعاؤه بأن الصليبين أحتلوا المسجد الحرام. وغير ذلك.
الخاتمة:
أنه يجب التبرؤ من أعماله وأقواله التي يلبس بها على المتحسمة من العامة، والتحذير من من قبل أصحاب الكلمة المسموعة.
وللعلم اطلع على ما تضمنه هذا الرابط الذي نقلت أكثرها منه -فيما يتعلق بالنقول مجتمعة-:
http://fatwa1.com/anti-erhab/Irhabion/Osamah/Osamah.html
وهذه ليست كل النقول.