الموقع قيد الإنشاء

.

الاحتفال بالمولد النبوي

 ما حكم الاحتفال بالمولد النبوي لإحياء ذكراه صلى الله عليه وسلم ومن أول من فعله وإن كان بدعة فهل هو بدعة حسنة؟

الجواب: 

 الحمد لله: بل هي من البدع السيئة والضلالات التي لم يأت بها كتاب ولا سنة ولا فعلها سلف الأمة مع قيام المقتضى له وعدم المانع منه؛ وهو أن الصحابة يحبونه صلى الله عليه وسلم أعظم من حبنا له ولم يمنع من ذلك شيء. ولا يوجد بدعة حسنة، لقوله صلى الله عليه وسلم: (كل بدعة ضلالة)
إن أول من أحدثها هم الفاطميون العبيديون من زنادقة الباطنية -وما أكثر ما ابتدعوه من أعيادٍ ومواسمَ- في المائة الرابعة، وهو تشبه بالنصارى الذين بدَورهم تشبهوا بالوثنيين. قال صلى الله عليه وسلم (من تشبه بقوم فهو منهم) ففعلهم قبيح كفعلهم.
ولا يلزم على ذلك أن من فعلها فهو زنديق أو نصراني أو وثني؛ فحديثنا ليس في الحكم على من فعل البدعة، بل في حكم هذه البدعة، بل إن من احتفل بالمولد ممن لا يعلم بدعيته من العوام وحتى بعض السلاطين وذوي الهيئات... قد يثابون على هذه المحبة وحسن القصد والاجتهاد لا على البدع؛ لما يتضمنه ذلك من دلالة على تعظيمهم للنبي صلى الله عليه وسلم ومحبته – مع كون وجود هذا في السلاطين وذوي المناصب نادر. لكن إذا علم ببدعيَّته حرم عليه فعلها. ثم الحكم عليه له شروط ليس هذا موضعَ بسطها.
قال شيخ الإسلام -رحمه الله-: (..وإنما العيد شريعة فما شرعه الله اتبع وإلا لم يحدث في الدين ما ليس منه، وكذلك ما يحدثه بعض الناس إما مضاهاة للنصارى في ميلاد عيسى عليه السلام وإما محبة للنبي صلى الله عليه وسلم وتعظيما له والله قد يثيبهم على هذه المحبة والاجتهاد لا على البدع من اتخاذ مولد النبي صلى الله عليه وسلم عيدا مع اختلاف الناس في مولده فإن هذا لم يفعله السلف مع قيام المقتضى له وعدم المانع منه ولو كان هذا خيرا محضا أو راجحا لكان السلف رضي الله عنهم أحق به منا فإنهم كانوا أشد محبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتعظيما له منا وهم على الخير أحرص وإنما كمال محبته وتعظيمه في متابعته وطاعته واتباع أمره وإحياء سنته باطنا وظاهرا...) (الاقتضاء 1/294). ثم قال: (..فتعظيم المولد واتخاذه موسما قد يفعله بعض الناس ويكون له فيه أجر عظيم لحسن  قصده وتعيظمه لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما قدمته لك أنه يحسن من بعض الناس ما يستقبح من المؤمن المسدد...) (الاقتضاء 1/297). ثم لو كان ليوم المولد مزية لاختصت بفضل معين مثل يوم عرفة وغيره. بل أن يوم بعثته كان أعظم نفعًا للعالم وكذلك يوم الفتح وبدر وغيرها.
*وأما تسميته ببدعة حسنة فهو مصادم لقوله صلى الله عليه وسلم (إن كل بدعة ضلالة..) رواه مسلم وغيره، ولا يجوز مصادمة كلام صاحب هذه المناسبة بكلام آحاد العلماء ولو على وجه المحبة له، لأن المحبة الحقيقية تستلزم الاتباع لا المخالفة والابتداع. وأما ما ورد عن بعض من انتسب إلى العلم من ذلك: فكما قال شيخ الإسلام: (من أخذ يصنف البدع إلى حسَن وقبيح ويجعل ذلك ذريعة إلى أن لا يحتج بالبدعة على النهي فقد أخطأ، كما يفعل طائفة من المتفقة والمتكلمة والمتصوفة والمتعبدة؛ إذا نهوا عن العبادات المبتدعة و الكلام في التدين المبتدع ادَّعوا أن لا بدعة مكروهة إلا ما نهي عنه؛ فيعود الحديث إلى أن يقال كل ما نهى عنه أو كل ما حرم أو كل ما خالف نص النبوة فهو ضلالة. وهذا أوضح من أن يحتاج إلى بيان بل كلما لم يشرع من الدين فهو ضلالة، وما سمي بدعة وثبت حسنه بأدلة الشرع فأحد الأمرين فيه لازم: إما أن يقال ليس ببدعة في الدين وإن كان يسمى بدعة من حيث اللغة كما قال عمر: نعمت البدعة هذه...) (مجموع الفتاوى 10/370-371) وكلامه هنا موافق للنصوص وأما ما نقل عن بعضهم مخالفا لها فلا حجة بقوله وخاصة في مخالفة النصوص. قال عبدالله بن عمر رضي الله عنه: (كل بدعة ضلالة وإن رآها الناس حسنة) صححه شيخنا. وقال ابن تيمية: (والعبادة مبناها على السنة والإتباع لا على الأهواء والابتداع وإنما يعبد الله بما شرع لا يعبد بالأهواء والبدع) (مجموع الفتاوى 27/86). وهذه بدعة مردودة لقوله .. (من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رَدٌّ) متفق عليه من حديث عائشة وفي رواية مسلم (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد).
قال ابن حجر رحمه الله: (وقوله: كل بدعة ضلالة قاعدة شرعية كلية بمنطوقها ومفهومها أما منطوقها فكأن يقال حكم كذا بدعة وكل بدعة ضلالة فلا تكون من الشرع لأن الشرع كله هدى فان ثبت أن الحكم المذكور بدعة صحت المقدمتان وأنتجتا المطلوب والمراد بقوله كل بدعة ضلالة ما أحدث ولا دليل له من الشرع بطريق خاص ولا عام ..وهو من جوامع الكلم..). (فتح الباري 13/254).
* بل في جعلها من الدين تخوين للنبي .. لقوله تعالى: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا} وكيف يهتدي هؤلاء إلى ما غفل عنه الصديق والفاروق و... والحديث في هذا يطول ولبسطه موضع آخر.
* ومن المبتدعة من يقول من لا يحتفل فإنه لبغضه للنبي صلى الله عليه وسلم. وهذا قلب للموازين، فلا يكون حبه صلى الله عليه وسلم بمخالفته وبالبدع بل كما قال تعلى: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم}.
قال ابن القيم: (فلا تجد مشركًا قط إلا وهو متنقص لله سبحانه وإن زعم أنه يعظمه بذلك كما أنك لا تجد مبتدعا إلا وهو متنقص للرسول صلى الله عليه وسلم وإن زعم أنه معظم له بتلك البدعة فإنه يزعم أنها خير من السنة وأولى بالصواب. أو يزعم أنها هي السنة إن كان جاهلا مقلدًا. وإن كان مستبصرًا في بدعته فهو مشاق لله ورسوله) (إغاثة اللهفان) (1/62)
*ولا يحتاج صلى الله عليه وسلم إلى إحياء ذكره مرة في السنة ببدعة، بل ذكره مرفوع كل لحظه. قال تعالى: {ورفعنا لك ذكرك} وانظر كلام المفسرين في الآية.
* ومن البواقع زيادة ما يسمى بـ (حضور الروح النبوية) وقت الاحتفال.. {قل الروح من أمر ربي..} وهذه الزيادة تفوح منها رائحة الوثنية.
*بل إن أصل مولد المسيح عند النصارى من الرومانية الوثنية لأنه بدل أن يتنصر الرومان روموا النصرانية: وإليك التوثيق.
في "1الحقيقة المجردة) كتيب 15 صفحة (هربرت أرمسترونج) يؤكد بأدلة تاريخية أن عيد الميلاد هو احتفال وثني لا صلة له -لا من قريب ولا من بعيد- بالنصرانية أو المسيحية إن شئت.
يبدأ المؤلف بهذه الفقرة: (من أين جاءنا عيد الميلاد؟ من الكتاب المقدس أم من الوثنية؟ إليك الحقائق المثيرة للدهشة-في هذا الصدد-التي ربما تمثل صدمة بالنسبة لك..)
وتحت عنوان (ماذا تقول دوائر المعارف؟) أكد الكاتب في صفحة 8 أن كلمة (عيد الميلاد) (لم ترد لا في الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد، ولم تنقل عن الحواريين، وإنما تسربت إلى النصرانية من الوثنية)
.. تقول: دائرة المعارف الكاثوليكية عن هذا الاحتفال في طبعة 1911 م وهذا نصه: )لم يكن عيد الميلاد واحداً من الأعياد الأولى للكنيسة الكاثوليكية، وأول دليل على هذا الاحتفال إنما جاء من مصر .. فقد تحولت العادات الوثنية الخاصة ببداية شهر يناير في التقويم الروماني القديم، تحولت إلى عيد الميلاد، ويعترف أول الآباء الكاثوليك بالحقيقة التالية: لم يسجل الكتاب المقدس أن أحداً كان يحتفل أو أقام مأدبة كبيرة بمناسبة يوم ميلاده، إن الآثمين والخطائين -مثل فرعون وهيرود-هم وحدهم الذين يجعلون من يوم مجيئهم إلى هذا العالم مناسبة للابتهاج العظيم(
أما دائرة المعارف البريطانية فهي تقول في طبعة 1946 م: "..ولم يوجد-أي عيد الميلاد-لا المسيح ولا الحواريون ولا نص من الكتاب المقدس بل أخذ-فيما بعد-عن الوثنية( الخ استدلالاته..المصدر : مجلة الاعتصام يناير 1980 م ترجمة: محمد مصطفى رمضان .
2عيد الميلاد في ميزان الإنجيل 12/2004م ) محاضرة''آندري فواسي''
.." وعلينا كذلك أن نعترف بأن هناك حقائق ليس دائما من السهل تصديقها، وربما بعض الأشياء يمكنها أن تكون صادمة لبعض الناس. ولكن إذا كنا حقيقة مسيحيين، وإذا كنا نعبد الله حقيقة، فستكون لدينا الرغبة في معرفة حقيقة ما يريده منا، وكذلك الرغبة الصادقة في الاستجابة لتنفيذ إرادته.
فهل أعياد الميلاد (نويل) هي حقيقة أعياد مسيحية؟
هل كنيسة العهد الجديد(الإنجيل)كانت تحتفل بأعياد رأس السنة؟
هل عيسى ابن مريم ولد بالفعل يوم 25 دجنبر؟
ما هو أصل عيد الميلاد؟ما الذي تقوله التوراة والإنجيل عن هذا العيد؟
ماذا وراء أعياد رأس السنة؟ما الذي يمثله ''بابا نويل'' حقيقة؟
هل يجوز لمسيحي أن يحتفل بعيد الميلاد؟
هذه فقط بعض الأسئلة من بين غيرها التي يمكن أن نضعها على أنفسنا.
ولكن ألم يحدث أبدا أن سأل أحدنا نفسه:
-لماذا أفعل هذا؟-ما الذي يعنيه كل هذا؟
-هل هناك من داع لكل هذه الأشياء؟
....، وكان تاريخ ميلاد نمرود الخامس والعشرين من ديسمبر، وهذا هو الأصل الحقيقي لشجرة عيد الميلاد
... ونفس هذا المقال الوارد في دائرة معارف تشاف-هيرزج يشرح كيف أعطى اعتراف قسطنطين بيوم الأحد (يوم الشمس وهو معنى المقطعين اللذين تتكون منهما كلمة يوم الأحد بالإنجليزية) الذي كان يوم عبادة الشمس عند الوثنيين
... ونجحت سمير أميس -أم النمرود- في خططها لكي تصبح (ملكة السماء المقدسة) وأصبح نمرود-تحت أسماء عديدة- (ابن السماء المقدس)
..وهكذا أصبحت أيضاً فكرة (الأم والطفل) في القرنين الرابع والخامس الميلاديين عندما كان مئات الألوف من وثنيي العالم الروماني يقبلون المسيحية التي كانت لها شعبية وقتها، حاملين معهم عاداتهم وعقائدهم الوثنية القديمة
ويخفونها تحت أسماء لها وقع مسيحي ليس إلا، أصبحت هذه الفكرة أيضاً ذات شعبية كبيرة) .
*لقد كان المصريون القدماء يؤمنون يوماً بأن ابن ايزيس-وهو الاسم المصري لملكة السماء-ولد في الخامس والعشرين من ديسمبر، وكان الوثنيون يحتفلون بهذا العيد المشهور في معظم أنحاء العالم المعروف على مدى قرون عديدة قبل ولادة المسيح .
..*إن الخامس والعشرين من ديسمبر ليس هو يوم مولد يسوع .. المسيح الحقيقي !
..ويمضي المؤلف فيثبت بالأدلة التاريخية أيضاً أن مظاهر الاحتفال بعيد الميلاد من باقات نبات الهولى إلى بابا نويل إلى عادة تقديم الهدايا في هذا الاحتفال هي عادات وثنية محضة !
**عقيدة التثليث كعيد الميلاد فكرة وثنية (أخفاها وثنيو القرنين 4و5 تحت اسم مسيحي)! إلخ ما فضحه (هربرت أرمسترونج) بغير قصد.
ويتوجه (آندري فواسي) إلى الحضور بقوله: ربما في قرارة أنفسكم سبق أن أحسستم بحقيقة الجواب عن كل هذه الأسئلة؛ ولذلك تتجنبون وضع مثل هذه الأسئلة.
*. بل إن الأمر أسوأ من ذلك فهي تعود في أصولها إلى ممارسات دينية وثنية.
*...وهناك عشرات الآلاف من الكتب التي تبين ذلك ولكن-ولأسباب متعددة- إما أننا لم يسبق لنا أن أعرناها أي اهتمام، أو هناك من جعلنا لا نعيرها اهتماما، أو لم يسبق لنا أن سمعنا عنها، أو أسوأ من ذلك لا نريد أن نسمع عنها!
إنها أشياء نعرفها ولكننا قليلاً ما نبحث عن معرفة أجوبة عن أسئلة محرجة مثل:
-لماذا نزين شجرة بالشموع والهدايا؟-لماذا نزين البيوت بالمصابيح؟-وبالهدايا المعلقة -وبشجيرات الأرز؟
-وخصوصا لماذا نقرن في أعين أطفالنا ''بابا نويل'' بميلاد المسيح؟
ولنحاول الإجابة عن أهم الأسئلة المطروحة. من أين تسربت هذه الطقوس الوثنية إلى الديانة المسيحية؟ ...إلخ ما فضحه ''آندري فواسي'' بغير قصد.
ترجمة : إبراهيم الخشباني . المصدر : مجلة التجديد الإسلامية.

 

 المصدر : مجلة التجديد الإسلامية عيد الميلاد) بقلم : باحثَين نصرانيَين !CHRISTMAS وأصله الوثني ..(

*وأقول إذا كانت أهم معتقداتهم ليست مأخوذة من كتابهم (المقدس) فكيف ببقية ممارساتهم وطقوسهم.
وأنصح بعدم مناقشتهم إلا بعد سؤالهم عما يأتي فيما يلي (ورقة دعوية للتداول):
أيها المسيحي الكريم: هذه أسئلة نرجو أن تسأل عنها أعلى مرجعياتك الدينية؛ فإنها أهم الأمور التي تدعو إليها الكنيسة:
1- اين طلب المسيح العباده؟؟
2- اين قال المسيح أنا الله الظاهر في الجسد؟؟
3- اين تكلم المسيح عن الخطية الاصلية؟؟
4- اين قال المسيح أنا الله الابن؟؟
5- اين قال المسيح أنا الله الكلمة؟؟
6- اين قال المسيح أنا الله الاقنوم التاني؟؟
7-اين قال المسيح أنا الله؟؟
وهذه عقائد مخالِفة للدين الحق الذي جاء به المسيح والذي عليه الإسلام. وخاصة أن المسيح ما كان يخفي الدين الحق كما قال في (انجيل يوحنا 18: 20) ((أَنَا كَلَّمْتُ الْعَالَمَ علاَنِيَةً. أنا عَلَّمْتُ كُلَّ حِينٍ فِي الْمَجْمَعِ وَفِي الْهَيْكَلِ حَيْثُ يَجْتَمِعُ الْيَهُودُ دَائِماً. وَفِي الْخَفَاءِ لَمْ أَتَكَلَّمْ بِشَيْءٍ)) ولن تجد إجابةً ولا يوجد -في أي  مكان من (التكوين إلى الرؤيا)- جوابٌ عليها. أرجو المعذرة إن كان الكلام يجرحك.
ولله الحمد على توفيقه.

وهذه هي الورقة مترجمة بالإنجليزية:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Honorable Christian, I hope that you take up the following questions to your highest ranking clerical references and priests, since these questions relate to the most essential principles the church preaches.

1 - Where in the holy scriptures did Jesus Christ proclaim that he was God?
- 2Where in the holy scriptures did he demand to be worshipped?
- 3Where in the holy scriptures did he claim to be God incarnate in a human flesh.
- 4Where in the holy scriptures did he mention his sacrifice to save people from the original sin?
- 5Where in the holy scriptures did he proclaim he was the son of God?
- 6Where in the holy scriptures did he claim to be the second incarnation of God?

These creed beliefs are in fact contradictory to the true religion which Jesus Christ brought forth from God, and which happens to be exactly the same as the religion of Islam.

Jesus Christ did not conceal any part of the holy message he was entrusted to deliver to the people of Israel from God Almighty, as he himself stated in John 18:20; he said “I spake openly to the world; I ever taught in the synagogue, and in the temple, whither the Jews always resort; and in secret have I said nothing”.

You will find no answer to the above questions as there are none; beginning with the book of Deuteronomy and ending with the book of Revelation. You must realize that the Church is deceiving you. I say this with truly sincere apologies if the truth may have hurt your feelings.
A Muslim Who Cares About You!